الشيخ الكليني

322

الكافي

فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قرب إليه طعام حار فقال : أقروه حتى يبرد ما كان الله عز وجل ليطعمنا النار والبركة في البارد . 2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن النبي صلى الله عليه وآله اتي بطعام حار جدا فقال : ما كان الله عز وجل ليطعمنا النار ، أقروه حتى يبرد ويمكن ، فإنه طعام ممحوق البركة وللشيطان فيه نصيب . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الطعام الحار غير ذي بركة . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اتي النبي صلى الله عليه وآله بطعام حار فقال : إن الله عز وجل لم يطعمنا النار ، نحوه حتى يبرد ، فترك حتى برد . 5 - أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن يونس بن يعقوب ، عن سليمان بن خالد قال : حضرت عشاء أبي عبد الله عليه السلام في الصيف فاتي بخوان عليه خبز واتي بقصعة ثريد ولحم فقال : هلم إلي هذا الطعام فدنوت فوضع يده فيه ورفعها وهو يقول أستجير بالله من النار ، أعوذ بالله من النار ، ( أعوذ بالله من النار ) ، هذا مالا نصبر عليه فكيف النار ، هذا ما لم نقوي عليه فكيف النار ، هذا مالا نطيقه فكيف النار ، قال : وكان عليه السلام يكرر ذلك حتى أمكن الطعام فأكل وأكلنا معه . ( باب ) * ( نهك العظام ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الهيثم ، عن أبيه قال : صنع لنا أبو حمزة طعاما ونحن جماعة فلما حضرنا رأى رجلا ينهك عظما فصاح به فقال : لا تفعل فإني سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول : لا تنهكوا العظام ( 1 ) فإن فيها للجن نصيبا وإن فعلتم ذهب من البيت ما هو خير من ذلك .

--> ( 1 ) نهك العظام أي خروج مخه ، ونهك من الطعام بالغ في اكله .